علاج صداع الرأس

0

الصّداع

على أنّه الألم الذي يحدث في أيّ منطقةٍ في الرأس، حيث قد يحدث في جهةٍ واحدةٍ من الرأس أو في الجهتين، وقد يكون محصوراً ومحدوداً في منطقةٍ معيّنة أو قد ينتشر في الرأس من منطقةٍ معيّنة، كما أنّه قد يحدث على شكل ألمٍ حادّ، أو على شكل خفقان أو على شكل ألمٍ باهتٍ وخفيف مستمر وقد يزيد ويتسارع بشكلٍ تدريجيّ أو ببطء، بالإضافة إلى أنّ حدوثه قد يستمر من فترةٍ بسيطة كساعةٍ أو أقل إلى عدّة أيّام

العلاج المنزلي لصداع الرأس

يستجيب صداع الرأس في أغلب حالاته إلى العلاج المنزليّ ولا يتطلّب زيارة الطبيب، إذ يجب البدء به في أسرع وقتٍ ممكن حيث إنّه غالباً ما يقلل حدّة الألم ومدته، كما أنّ العلاجات المنزليّة قد تساعد على إزالة الشعور بالأعراض الأُخرى كارتفاع الحرارة، والغثيان، والتقيّؤ، والقلق، وأوجاع العضلات، لكن من المهمّ مراقبة الأعراض لمراجعة الطبيب في الحالات التي يزيد فيها الشعور بالألم أو ظهور أعراض أُخرى وزيادة حدّة الأعراض أو تكرارها، لذا توجد بعض الممارسات المنزلية التي تساعد في بعض حالات الصداع الخفيفة التي لا تصاحبها أعراض أُخرى، ومنها ما يأتي

  • الجلوس في مكانٍ هادئ ومُظلم، ومحاولة الاسترخاء.
  • استخدام ووضع الكمّادات الباردة على منطقة الجبين.
  • التوقف عن التدخين

صداع التوتّر

تحدث أعراضه على شكل ألمٍ خفيفٍ وعادةً يحدث في جانبيّ الرأس، ويصاحبه شعورٌ بالضيق في فروة الرأس أو الرقبة، كما تبقى حدّته ثابتة المستوى ويتمّ علاجه عن طريق الراحة واستخدام كمّادات الثلج، بالإضافة إلى استخدام بعض المسكّنات مثل الأسيتامينوفين والآيبوبروفين ، ونابروكسين الصوديوم وقد يتمّ استخدام الكافيين مع هذه المسكّنات، بالإضافة إلى مرخيات العضلات، ومضادات الاكتئاب، وفي بعض الحالات قد يتم استخدام العلاج النفسيّ

صداع ارتفاع ضغط الدم

تحدث أعراضه على شكل ألمٍ عامّ في الرأس، وتكون ذروته في الصباح ويتناقص خلال النهار، ويتمّ علاجه عن طريق إعطاء أدويةٍ مُخفّضةٍ للضغط

صداع الجيوب الأنفيّة

تحدث أعراضه على هيئة ألمٍ مزعجٍ في منطقة الجيوب الأنفيّة، وتزداد حدّتها خلال اليوم، حيث يحدث هذا الألم نتيجةً لحدوث التهابٍ ويُصاحبه عادةً ارتفاعٌ في حرارة الجسم، وانسدادٌ في قنوات الجيوب الأنفيّة، وإعاقةٌ لعمليّة التصريف الطبيعيّ في الأنف، ويتمّ علاجه عن طريق إعطاء المضاداتٍ الحيويّةٍ، والأدوية المُزيلة للاحتقان ، وفي بعض الحالات يتمّ اللجوء للخيار الجراحي لتصريف الجيوب.

صداع الجوع

تكون أعراضه على شكل هجماتٍ من الصداع قبل فترة تناول الوجبات، ويتسبّب في ذلك وجود شدّ في العضلات، أو انخفاض مستوى السكر في الدم، أو توسّع ارتداديّ في الأوعية الدمويّة، أو زيادة في النوم، أو نسيان تناول الوجبات. يتمّ علاجه والوقاية منه عن طريق الحفاظ على تناول وجباتٍ غذائيّة مُنتطمة تحتوي في مكوّناتها على كميّاتٍ كافية من البروتينات والنشويّات.

الصداع المرتبط بإجهاد العين

هو نوعٌ نادر الحدوث، حيث يسبب الألم في مقدمة الرأس وفي جهتيّ الرأس، ويرتبط وجوده بشكلٍ مباشرٍ مع إجهاد العين، ويتلخّص علاجه والوقاية منه في تصحيح البصر والرؤيا.

صداع الرأس المُزمن

ويُشير إلى مجموعة واسعة من أنواع الصداع التي تحدث لمدّة خمس عشرة يوماً في الشهر، ويتمّ تصنيفه حسب المدّة الزمنيّة للصدع إن كانت أقل أو أكثر من أربع ساعاتٍ، وهو ينشأ عادةً من أحد أنواع الشقيقة، وقد ينشأ أيضاً من الصداع العرضيّ الناتج عن التوتر، أو بسبب زيادة استخدام أنواع من الأدوية، ويتمّ علاجه بحسب نوعه والمُسبّب له، لكن من المهم الانتباه إلى الحدّ من استخدام المسّكنات.

قد يهمك ايضا

Leave A Reply

Your email address will not be published.