أفضل علاج للضغط المرتفع

0
إعلان Advertisement

ضغط الدم المرتفع

يمكن تعريف ارتفاع ضغط الدم (بالإنجليزيّة: Hypertension) على أنّه تجاوز قياس ضغط الدم الانقباضي 130 ملليمتر زئبقي، وتجاوز قياس ضغط الدم الانبساطي 80 ملليمتر زئبقي، وفي الحقيقة إنّ وقاية الجسم من الإصابة بارتفاع ضغط الدم، وعلاج مرض ارتفاع الضغط بات أمراً مهمّاً للغاية، وتكمن أهمية العلاج في الحفاظ على أعضاء الجسم المهمّة من التلف والمضاعفات المرضيّة، والوقاية من الإصابة بالأمراض المختلفة، مثل: السكتة الدماغية، والجلطة القلبية، والفشل القلبيّ، وأمراض الكلى

علاج ضغط الدم المرتفع

يعتبر إجراء التغييرات اللازمة في أسلوب الحياة أولى خطوات السيطرة على ضغط الدم المرتفع، وفي حال عدم تجاوب جسم المريض مع هذه التغييرات يلجأ الطبيب إلى وصف الأدوية العلاجية.

  • تغيير أسلوب الحياة هناك العديد من الإجراءات الحياتية البسيطة التي تساعد على تقليل ضغط الدم، وأهمّها ما يأتي
  • فقدان الوزن الزائد: يعتبر فقدان الوزن أمراً ضرورياً لخفض ضغط الدم المرتفع، حيث تؤدي خسارة 1 كيلوغرام من الوزن الزائد إلى تقليل ضغط الدم بمقدار 1 ملليمتر زئبقي، وفي الحقيقة إنّ زيادة الوزن تؤثر في عملية التنفس الليلية، إذ قد يؤدي الوزن الزائد إلى الإصابة بانقطاع النفس النومي، الأمر الذي يزيد من ضغط الدم، ومن الجدير بالذكر أنّ تراكم الوزن الزائد على محيط الخصر يزيد من خطر ارتفاع ضغط الدم؛ حيث يعتبر الفرد ضمن حد الخطر في حال كان قياس محيط الخصر يتجاوز 102 سنتيمتر لدى الرجال، و89 سنتيمتر لدى النساء.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام: إذ تساعد ممارسة التمارين الرياضية بانتظام واستمرار على تقليل ضغط الدم بمقدار 5-8 ملليمتر زئبقي، وفي الحقيقة يُنصح بممارسة التمارين الرياضية، مثل: المشي، والركض، وركوب الدراجة، والسباحة، والرقص لمدة 30 دقيقة معظم أيام الأسبوع.
  • تناول الطعام الصحيّ: يُنصح مرضى ارتفاع ضغط الدم باتباع النهج الغذائي لوقف ارتفاع ضغط الدم والمعروف باسم حمية داش (بالإنجليزيّة: DASH diet)، وتتمثل بتناول الغذاء الصحيّ الغنيّ بالحبوب الكاملة، والفواكه، والخضار، ومنتجات الحليب قليلة الدسم، والتقليل من الدهون المشبعة والكولسترول، وفي الحقيقة يمكن لهذه الحمية أن تُقلّل من ضغط الدم بمقدار يصل إلى 11 ملليمتر زئبقي. تقليل كمية الصوديوم: إذ يساعد تقليل كمية الصوديوم المضافة إلى الطعام على خفض ضغط الدم المرتفع بمقدار 5-6 ملليمتر زئبقي، وذلك من خلال تقليل الصوديوم بشكلٍ تدريجيّ، والحد من الأطعمة المصنّعة، وقراءة الملصق الغذائي للأطعمة، واستبدال الملح بالأعشاب والبهارات الأخرى، مع ضرورة زيادة كمية البوتاسيوم المتناولة بشكلٍ يوميّ من مصادره الطبيعية كالفواكه والخضروات؛ حيث يُقلّل البوتاسيوم من تأثير الصوديوم في ضغط الدم، وفي الحقيقة يجدر تناول كميات قليلة من الصوديوم بشكلٍ عام بحيث لا تتجاوز 2300 ملليغرام يومياً، إلا أنّ الكمية المثالية لمعظم البالغين هي أقل من 1500 ملليغرام يومياً.
  • اللإقلاع عن التدخين: يُنصح بالتوقف عن التدخين بهدف المحافظة على ضغط الدم الطبيعيّ، والوقاية من أمراض القلب المختلفة، وتحسين الصحة العامة للجسم؛ حيث إنّ تدخين سيجارة واحدة فقط يرفع ضغط الدم لعدّة دقائق لاحقة. تقليل كمية الكافيين: بالرغم من أنّ تناول المشروبات المحتوية على الكافيين؛ كالقهوة يُعدّ أكثر تأثيراً في الأفراد الذين يشربونها بشكلٍ قليل؛ حيث إنّها قد ترفع الضغط بمقدار 10 ملليمتر زئبقي لديهم، إلا أنّ شرب الكافيين باستمرار قد يسهم في رفع مستوى ضغط الدم بشكلٍ قليل على المدى البعيد.
  • تقليل الضغط والتوتر: يُنصح بالتقليل والتخلص من الضغط العصبيّ والتوتر قدر الإمكان للحفاظ على مستوى الضغط الطبيعيّ، حيث يمكن السيطرة على التوتر من خلال تجنّب المحفّزات التي تؤدي إليه، والتركيز على المشاكل القابلة للحل، وممارسة الهوايات والنشاطات الممتعة، والحرص على تخصيص وقت للاسترخاء والهدوء والتنفس العميق يومياً.
  • المراقبة المنزلية للضغط: يجدر بالفرد مراقبة مستوى ضغط الدم بانتظام في المنزل باستخدام أجهزة فحص الضغط، بالإضافة إلى مراجعة الطبيب بشكلٍ دوري. الحصول على الدعم المعنوي: حيث إنّ الحصول على الدعم المعنويّ من العائلة، والأصدقاء، ومجموعات الدعم الخاصة تدفع الفرد للاعتناء بنفسه، وإجراء الخطوات العملية التي تمكّنه من السيطرة على المرض، والمحافظة على مستوى ضغط الدم.

قد يهمك ابضا

إعلان Advertisement

إعلان Advertisement

Leave A Reply

Your email address will not be published.